أخبار عاجلة
عون متمسّك بالمبادرة الفرنسية -
الجانب الايراني يسهّل تشكيل الحكومة بشروط -
إتصالات بوتيرة محدودة وغير سريعة -
الأمور سائرة نحو تشكيل حكومة -
الخليلان يعرضان على أديب لائحة أسماء للمالية -
منتصف الشهر المقبل موعدٌ أقصى لتأليف الحكومة -

مصر: تفكيك الميلشيات وخروج الأجانب من ليبيا ضرورة

أكدت وزارة الخارجية المصرية، أن الوزير سامح شكري قد ناقش مع نظيره الروسي سيرغي لافروف التطورات المتسارعة التي تشهدها المنطقة وعلى رأسها الأوضاع في ليبيا.

وفي منشور لها عبر فيسبوك، أوضحت الوزارة أن شكري أكد على أهمية تجميد الوضع الميداني والتوصل إلى اتفاق وقف إطلاق نار شامل ورسمي في البلاد، مشدداً على ضرورة تفكيك "الميليشيات" وخروج جميع القوات الأجنبية من الأراضي الليبية.

كما كشف الوزير المصري عن ضرورة الانتقال إلى مفاوضات نشطة بغية التوصل إلى الحل السياسي المنشود.

الأمم المتحدة تذكر

يشار إلى أن بعثة الأمم المتحدة فللدعم في ليبيا كانت ذكرت بأهمية التمسك بالقرارات الأممية لجهة حظر الأسلحة المفروض على ليبيا.

وأشارت في تغريدة على حسابها الرسمي على تويتر الاثنين، بأن الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة بالإنابة ستيفاني وليامز التقت قائد العملية البحرية الأوروبية "إيريني" الأميرال أغوستيني، مشددة على وجوب تعزيز قرار حظر الأسلحة في ليبيا.

عناصر موالية لحكومة الوفاق تحمل العلم التركي في العاصمة الليبية طرابلس - فرانس برس عناصر موالية لحكومة الوفاق تحمل العلم التركي في العاصمة الليبية طرابلس - فرانس برس

كما أعادت التذكير بتعهد المشاركين في مؤتمر برلين باحترام قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، وحثتهم على تحمل مسؤولياتهم.

تشديد فرنسي أيضا

بدورها، أعادت فرنسا اليوم أيضا التأكيد على ضرورة احترام حظر الأسلحة. وشدد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في اتصال هاتفي مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين على ضرورة احترام هذا القرار الأممي المفروض على ليبيا، الغارقة منذ سنوات في الحرب.

كما دعا إلى تطبيق مقررات مؤتمر برلين بشأن ليبيا واحترام العملية السياسية.

جنود أتراك في ليبيا(أرشيفية) جنود أتراك في ليبيا(أرشيفية)

يشار إلى أن ليبيا الغارقة في الاقتتال منذ سنوات، والتي فاقمت أزمتها التدخلات الخارجية لا سيما التركية، حيث تدعم أنقرة حكومة الوفاق بالسلاح والمرتزقة منذ أشهر عدة، شهدت خلال الأسبوعين الماضيين حراكاً دوليا من أجل استئناف الحوار، لا سيما بعد إعلان وقف إطلاق النار من قبل طرابلس والبرلمان الليبي.

سفن مشبوهة

وكان أسطول "إيريني" الذي يراقب عملية حظر توريد السلاح إلى ليبيا أعلن في بيان الثلاثاء الماضي أنه رصد منذ 4 مايو، عند بدء نشاطه في البحر، وعبر الدوريات التي نفذها وسط البحر الأبيض المتوسط ، وأكثر من 600 عملية حراسة و12 زيارة ودية إلى متن بعض السفن التجارية، عشرات السفن المشبوهة قبالة الساحل الليبي.

كما أشار بأنه رصد سفناً مشبوهة في أكثر من عشرة موانئ ونقاط، بالإضافة إلى ٨٠ رحلة عسكرية و٢٥ مهبطا.

ويتهم الجيش الليبي أنقرة بإرسال شحنات من الأسلحة والمرتزقة إلى قوات الوفاق.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى