الارشيف / نبض العالم

تصفية حسابات شخصية في سوريا... ابحثوا عن سامر الفوز

تستمر الليرة السورية بالتدهور والهبوط والنظام السوري يفشل في كل الوسائل بتدارك الزلزال، حيث استدعى تحت عنوان مكافحة الفساد كبار الرأسماليين الجدد وشاطرهم أموالهم، لكن أحداث لبنان كانت أكثر قسوة على النظام المحاصر من الولايات المتحدة وحلفائها. 

دائرة الحل التي اجتمعت مع كبار أركان النظام الاقتصادية رأت أن يشمل مشاطرة الأموال الجميع، وقد قالها المستثمر الكبير السوري التركي سامر فوز، المسؤولية على الجميع ولا استثناء وهو يقصد التجار وكبار المستثمرين خارج سوريا.

سامر فوز يستغل فرصة التدهور وحاجة النظام للضغط وتهديد التجار لتصفية حسابات طويلة، ومعروف عن الرجل أنه مع المنافسين رجل حرب شديد القسوة.

فوز يعمل منذ شهور على هذا الأمر وبالتحديد منذ بداية حملة مكافحة الفساد التي يقودها النظام، حيث يجمع التهم والإدانات ويستخدم نفوذه ضمن الحكومة و وزاراتها لاستصدار قرارات بذلك بحق عدة أعداء له وأولهم الذي بدأ به هو التاجر السوري المقيم في الإمارات مهند فايز المصري رئيس مجموعة شركات داماسكو في دمشق ودبي وبيروت وبغداد واسطنبول، المصري وفوز بينهما جولات من المعارك الإعلامية وسباق تشويه السمعة، والآن تنتقل المعركة إلى ميدان التدمير عبر الملفات الأكثر حساسية، فالمصري كان وراء البحث عن تجاوزات فوز في لبنان وعن جديد في القضية الجنائية عليه في تركيا، ولبنان مسرح تجارة فوز ومتنفسه المصرفي بينما تركيا حيث الجنسية التي يحملها فوز وفيها مشاريع واستثمارات عملاقة له.

فوز بدوره استغل الصراع الإماراتي التركي ليشي بعشرات التقارير عن ارتباطات المصري بمشروع المنطقة الآمنة التي ترسمها تركيا في معارك نبع السلام، وعن أنشطة فرع داماسكو في اسطنبول المرتبطة بشكل غير مباشر بأذرع إعلامية وإغاثية للمعارضة المحسوبة على تركيا، كما استغل فوز ثلاث سنوات من شراء داماسكو إسطنبول للمعادن والحبوب من تجار محليين في إدلب يتبعون لهيئة تحرير الشام الإرهابية، وهذه هي القضية التي مكنت فوز أخيراً من أول خصومه، حيث استصدر من الانتربول في دمشق تعميمات تتهم المصري بتمويل الإرهاب، بالتوازي مع حملة إعلامية تكشف تمويل المصري للتطرف العابر للحدود ولتنظيم القاعدة الأم، وبعد أسابيع مع العمل في الوسط الحكومي والإعلامي الإماراتي استطاع فوز أن يقنع أبو ظبي بإلقاء القبض على المصري وإزاحته من الطريق.

فيما يستمر العمل على أسماء أخرى يريد النظام الضغط عليها للاستسلام والدفع فيما لفوز مآرب أخرى يحققها تباعاً.

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى