أخبار عاجلة
انتهى الغموض.. هكذا يصيب كورونا "أنف" الإنسان! -

سفر في زمن الوباء..الصحة العالمية تنهي الجدل وتعترف

فيما يواصل فيروس كورونا المستجد تسجيل إصابات حول العالم، طائلاً أكثر من 16 مليون شخص منذ تفشيه في الصين أواخر العالم الماضي، اعتبرت منظمة الصحة العالمية، الاثنين، أن إبقاء البلدان حدودها مغلقة ليس استراتيجية قابلة للتطبيق مع المرض، إلا أنها اعترفت بصعوبة إيجاد خطة شاملة على المستوى الدولي.

في التفاصيل، أفاد مدير الحالات الطارئة في المنظمة، مايكل راين، خلال مؤتمر صحافي عبر الإنترنت، أنه سيصبح شبه مستحيل على البلدان أن تبقي حدودها مغلقة في المستقبل القريب، مشيراً إلى أن إبقاء الحدود الدولية مغلقة ليس بالضرورة خطة قابلة للتطبيق.

كما أقر بوجوب إعادة فتح الاقتصادات، مؤكداً على ضرورة ذهاب الناس إلى العمل، واستئناف التجارة.

مطار سيدني مطار سيدني

في الوقت نفسه، شددّ المسؤول على ضرورة أن تأخذ كل دولة في في الاعتبار مخاطر فتح حدودها بشكل فردي.

إصابة واحدة مستوردة كارثة

وأضاف أنه من الصعب للغاية إيجاد سياسة تناسب الجميع، مستشهداً أنه وفي بلد صغير يخلو من أي إصابة بكوفيد-19، قد تشكل إصابة واحدة مستوردة كارثة، وقد لا يحدث إغلاق الحدود في بلد حيث الاصابات مرتفعة أي فرق، بحسب تعبيره.

كما أوضح أن إجراءات تقييد السفر يجب أن تقترن مع إجراءات أخرى، معتبراً أن هذه التدابير بمفردها ليست فعالة في الحد من حركة الفيروس المنتشر في كل مكان.

وتابع: لكن من الصعب جدا وضع سياسة عالمية، مؤكدا أن طبيعة الخطر تحددها الأوضاع المحلية والوطنية.

إغلاق وفتح حدود

يشار إلى أن العديد من البلدان في العالم كانت قامت بإغلاق حدودها أمام السفر وفرضت إجراءات للحد من انتشار الوباء خلال الأشهر الماضية.

وبعض آخر أعلن الشهر الماضي رفع القيود المفروضة على السفر، وبدأت العديد من شركات الطيران إعادة رحلاتها التي كانت معلقة، وسط مخاوف متزايدة من خطورة هذه الخطوة.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى