أخبار عاجلة

بعد ضربة إيران.. الجيش الأميركي يحصن قاعدة عين الأسد بالعراق

أعلن الجيش الأميركي القيام بتحصينات جديدة لقاعدة عين الأسد غرب العراق التي تعرضت مؤخرا لقصف صواريخ إيرانية.

وتعتبر قاعدة عين الأسد في محافظة الأنبار جنوب العراق، من أهم القواعد الجوية في العراق، حيث يتمركز فيها المئات من الجنود، وسُلطت عليها الأضواء بعد تعرضها لضربة إيرانية.

صواريخ باليستية

وذكر الجيش، أن مجموعة من الجنود الأميركيين يقومون بتحسين التحصينات الأساسية في قاعدة الأسد الجوية في العراق التي تستضيف معسكرا للجيش الاميركي.

وأضاف أن طاقم الموقع يواصل تحصين الدفاعات في قاعدة الأسد بسبب الهجوم الصاروخي الباليستي الإيراني الأخير الذي استهدف القاعدة.

وكان الحرس الثوري الإيراني، أعلن في الثامن من الشهر الحالي، أنه نفذ هجوماً صاروخياً على قاعدة عين الأسد في محافظة الأنبار غرب العراق، وقاعدة أخرى في أربيل، والاثنتان تضمان قوات أميركية. وبعد الاستهداف، قال الحرس الثوري الإيراني إن أي إجراءات تتخذها الولايات المتحدة للرد على الهجمات التي شنتها طهران على أهداف أميركية في العراق سيقابله رد جديد، حسب ما أورد التلفزيون الإيراني الرسمي.

وبعد أيام، اعترف الجيش الأميركي أن 11 جنديا أميركيا عولجوا من أعراض الارتجاج بالمخ نتيجة الهجوم الصاروخي الإيراني بعدما قال إنه لم تقع إصابات في صفوف الجنود.

ثاني أكبر القواعد الجوية

وقاعدة عين الأسد أو "القادسية" سابقا، هي ثاني أكبر القواعد الجوية في العراق بعد "قاعدة بلد" الجوية، وهي مقر قيادة الفرقة السابعة بالجيش الأميركي، وقريبة 10 كيلومترات من ناحية "البغدادية" بمحافظة الأنبار.

بناؤها الذي بدأوه في 1980 انتهى بعد 7 أعوام بتكاتف من مجموعة شركات يوغوسلافية، بحيث تسع أكثر من 5000 عسكري مع العسكرية اللازمة لإيوائهم، كالملاجئ والمخازن المحصنة والثكنات والطائرات، إضافة للمرافق الخدماتية، ومنها المسابح الأولمبية المفتوحة والمغلقة، وملاعب كرة قدم، كما فيها دار سينما ومسجد ومدرسة ابتدائية وثانوية، إلى جانب مكتبة ومستشفى وعيادة طبية، ونجد عنها المزيد في فيديو من "العربية" يلخص المعلومات عنها.

وكانت القوات الأميركية احتلت "عين الأسد" في 2003 واستخدمتها كقاعدة جوية، ومركز رئيسي لنقل القوات والمؤن طوال فترة الوجود الأميركي في العراق حتى ديسمبر 2011 حين تسلمتها القوات العراقية بصورة نهائية، ثم تواجد فيها بدءا من نهاية 2014 أكثر من 300 من أفراد الجيش الأميركي. لتدريب القوات العراقية على محاربة "داعش" بشكل خاص، باعتبارها قريبة من ناحية "البغدادية" التي وقعت في 2015 تحت سيطرة التنظيم المتطرف.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى ترمب للأميركيين: استعدوا للأيام السوداء خلال أسبوعين