أخبار عاجلة
رسالة قاسية من جنبلاط إلى 'الجُهّال': أقول كفى -

الجيش الليبي يحشد بطرابلس.. أقوى كتائبه تلتحق بالمعارك

تحركت الكتيبة 646 مشاة، أقوى كتائب الجيش الليبي، صباح الجمعة، باتجاه محاور المعارك بالعاصمة طرابلس، لمساندة الوحدات العسكرية المتواجدة هناك والمشاركة في العمليات القتالية ضد الميليشيات المسلحة الموالية لحكومة الوفاق، تمهيداً لتحرير طرابلس.

وأظهر مقطع فيديو تحرّك عشرات الآليات العسكرية التابعة للكتيبة بكامل عتادها وأفرادها نحو طرابلس، فيما يبدو أنها أكبر معركة سيخوضها الجيش الليبي بعد تحريره لمدينتي بنغازي ودلالة من الجماعات الإرهابية وإحكام سيطرته على منطقة الهلال النفطي.

ميدانياً، قال مدير إدارة التوجيه المعنوي بالجيش، العميد خالد المحجوب لـ"العربية.نت"، إن "الجيش يتقدم شيئاً فشيئاً باتجاه وسط العاصمة وسيطر على مناطق وأحياء رئيسية في طرابلس، بإسناد ودعم ناري من سلاح الجو، وكذلك بتمهيد مدفعي من القوات البرية"، مشيراً إلى أن "الجيش سيدفع بقوات أخرى نحو طرابلس خلال الساعات القادمة".

عناصر من قوات الجيش الليبي (أرشيفية)

كما لفت المحجوب إلى أن "قوات النخبة، التي تضم أفضل الجنود بالجيش الليبي وأكثرهم تدريباً ومهارة، انضمت أيضاً للمعارك لتنفيذ عمليات محددة تستهدف الخطوط الخلفية للميليشيات المسلحة في مواقعها"، متوقعاً أن تصنع فارقاً كبيراً في محاور القتال.

والخميس، وصلت قوة الاقتحام التابعة للواء 106 مجحفل إلى محاور القتال بالعاصمة، مدعومة بآليات وأسلحة متوسطة وثقيلة، للمشاركة في عمليات تحريرها، لتضاف هذه التعزيزات الجديدة إلى الوجود العسكري الذي يمتلكه الجيش الليبي في ضواحي طرابلس، بعدما تقدمت قواته وسيطرت على مواقع مهمة، خاصة جنوب العاصمة.

يذكر أن قائد الجيش، خليفة حفتر، كان أعلن الخميس، بدأ المعركة الحاسمة على طرابلس، وأمر جميع قواته بالتحرك لتحريرها واستعادتها من أيدي الميليشيات المسلحة، تزامناً مع تصاعد التوتر في منقطة جنوب وجنوب شرق البحر الأبيض المتوسط، بعد إعلان تركيا توقيع اتفاقية مع حكومة الوفاق الليبية في طرابلس لتعزيز التعاون العسكري وترسيم الحدود البحرية.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى