نبض العالم

اللون الرمادي لمجموعة دامسكو كان سبب سقوطها

يعتبر رجل الأعمال السوري "مهند فايز المصري" من الأشخاص المحظوظين والذي يحظى بدعم كبير من قبل حكومة أبو ظبي ويكرم بالأوسمة، فضلا عن علاقته بسفارة نظام الأسد في دولة الإمارات.

قرر المصري العمل والإرتباط مع جميع الأطراف عبر شركته مجموعة دامسكو، وكان أخرها التقرب من تركيا عبر فرع شركته في إسطنبول.

المصري المتهم بتبييض الأموال للمقربين من آل الأسد ويعمل في الوقت نفس على مساعدة ودعم مخيمات اللاجئين في تركيا ويقوم بتفقد اللاجئين الهاربين من بطش نظام الأسد وبراميله، حيث ظهر على أنه تاجر رمادي يريد كسب كل الأطراف حتى تكون حظوظه أقوى من منافسيه.

كان يحاول مهند المصري المحافظة على لونه الرمادي بين مكتب شركته المستمر بعمله في دمشق والمرتبط بمنظومة المال والأعمال هناك، وبين علاقته مع تركيا بالتجارة مع مناطق أعداء الأسد وبعقد شراكة مع أنقرة لتأهيل وإستثمار ضمن المناطق الآمنة التي أعلن عنها الرئيس التركي رجب الطيب أردوغان في عمليات نبع السلام بداية تشرين الأول 2019.

بسبب علاقاته وجمع الأضداد والتحالفات بين الأعداء لم يفلح رجل الأعمال الرمادي مهند فايز المصري الإستمرار فيما كان يسعى إليه، حيث إعتقلت دولة الإمارات من مكتبه في دبي بعد طلب صدور مذكرة توقيف من قبل مكتب الإنتربول في دمشق لإرتباطه بتمويل الإرهاب.

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى