أخبار عاجلة

عامر حلال: 8 ساعات في ضيافة “الجرائم المعلوماتية”

عامر حلال: 8 ساعات في ضيافة “الجرائم المعلوماتية”
عامر حلال: 8 ساعات في ضيافة “الجرائم المعلوماتية”

كتبت زينب حاوي في “الاخبار”:

ثماني ساعات قضاها الناشط الإلكتروني عامر حلال أمس في «مكتب الجرائم المعلوماتية». جاء ذلك على خلفية تقديم ناجي عثمان شقيق اللواء عماد عثمان، المدير العام لقوى الأمن الداخلي، شكوى بحق حلال، بتهمة «القدح والذم». تعود القصة الى أوائل شهر نيسان (أبريل) عندما دار جدل بين عثمان (الشقيق) والوزير السابق وئام وهاب، على خلفية تدوين الأخير تغريدة اتهامية تتعلق بفوز عثمان بمناقصة تلزيم لمشروع من قبل وزارة الزراعة في بلدة قرنايل (قضاء بعبدا). وبما أنّ حلال يتولى إدارة حسابات وهاب، فقد استدعي الى المكتب، في سابقة جديدة، تسوق شخصاً ذنبه أنّه غرّد من حساب آخر يعمل لديه.

والمعلوم أن الناشط الذي أضحى بحكم «المؤثر» على وسائل التواصل الاجتماعي، يعمل مديراً لعدد من حسابات الشركات والشخصيات المعروفة. وأول من أمس، سجّل فيديو قصيراً، أخبر فيه متابعيه، أنه سيذهب للتحقيق. واكتنفت عباراته عتباً كبيراً على من يعمل معهم، ليضطر في نهاية المطاف للاتكاء على مقوماته الذاتية للإنقاذ.
وفي اتصال مع «الأخبار»، شدّد حلال على مظلوميته، و«الإجحاف» بحقه. وبعد قضائه ثماني ساعات في «الجرائم المعلوماتية» وخضوعه لاستجواب تقني، يتعلق بالتغريدة وإدارة الحسابات، والتدقيق في التعليقات وإعادة التغريد (ريتويت)، خرج حلال أمس بسند إقامة، ولم يوّقع على تعهّد كما تجري العادة. وأكد حلال لنا، أن المكتب عامله باحترام شديد، ولم تسيَّس قضيته، كما كان متوقعاً. وينتظر أن يبلَّغ الوزير السابق وئام وهاب، بالحضور أمام المدعية العامة غادة عون، للتحقيق معه بشأن الدعوى، فيما يبقى حلال خارج هذه الدائرة في الوقت الحالي، الا إذا ارتأت القاضية استدعاءه من جديد.
استدعاء الناشط الإلكتروني، أشعل موقع تويتر تحديداً، لما يملكه من قاعدة «جماهيرية» الكترونية. هكذا، تصدَّر هاشتاغ “#متضامن_مع_عامر_حلال هذه المنصة التفاعلية، في حادثة تذكرنا بما حصل في آب (أغسطس) من العام الماضي. يومها، أقفل تويتر حساب حلال الشخصي، بعدما شنّ حملة ضد السفير السعودي الحالي في لبنان وليد البخاري، على خلفية إقدام الأخير على استغلال قضية انسانية تخص الحالة الصحية للطفل محمد العوطة (كان حلال قد أسهم في إقامة حملة تبرع الكترونية له)، وعرضه التبرع بمبلغ 10 الآف دولار. والأمر الثاني يتعلق بهاشتاغ أطلقه حلال وقتها بعنوان #اطردوا_البخاري_رأس_الفتنة بعد محاولة «فرع المعلومات» استدعاء الصحافي حسين مرتضى بسبب انتقاده للسعودية.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى