“لقاء سيدة الجبل”: لا مكان لثقافة الإرهاب بيننا

“لقاء سيدة الجبل”: لا مكان لثقافة الإرهاب بيننا
“لقاء سيدة الجبل”: لا مكان لثقافة الإرهاب بيننا

عقد “لقاء سيدة الجبل” اجتماعه الدوري إلكترونياً بمشاركة السيدات والسادة أنطوان قسيس، أحمد فتفت، إيلي قصيفي، إيلي كيرللس، إيلي الحاج، أيمن جزيني، إدمون رباط، أنطوان اندراوس، أمين محمد بشير، بهجت سلامة، بيار عقل، توفيق كسبار، جورج كلاس، جوزف كرم، حُسن عبّود، حبيب خوري، خليل طوبيا، رالف جرمانوس، رالف غضبان، ربى كبارة، رودريك نوفل، سامي شمعون، سوزي زيادة، سيرج بو غاريوس، سعد كيوان، طوني حبيب، طوني خواجا، طوبيا عطالله، غسان مغبغب، فارس سعيد، فادي أنطوان كرم، فيروز جودية، فتحي اليافي، لينا التنّير، ماجدة الحاج، ماجد كرم، منى فياض، مياد صالح حيدر، نورما رزق، نبيل يزبك، وعطالله وهبة.

وبعد الاجتماع، أصدروا البيان التالي:

“أولًا- تعرّض أعضاء من ” لقاء سيدة الجبل ” و “المجلس الوطني لرفع الإحتلال الإيراني عن لبنان ” نيللي قنديل، شفيق بدر و بهجت سلامة إلى إعتداءٍ موصوف لأنهم سألوا ” من هو قاسم سليماني ولماذا رفعت صورته في معرضٍ ثقافي ؟؟ ” .

لذا يُعلن اللقاء تضامنه الواضح مع الناشطين ويُطالب السلطات المعنية بفتح تحقيق حول ما حصل.

إن وجود جهاز أمني تابع لحزب الله لحماية صورة في معرض ثقافي برسم الرأي العام.

ثانياً – تفاجأ لقاء سيدة الجبل بتحوّل معرض الكتاب العربي في بيروت الى معرض الكتاب الفارسي. فالاحتلال الإيراني للبنان يتحوّل تدريجًا، ككل الاحتلالات، إلى احتلال ثقافي بدءًا بروضة الأطفال، وهذا الأخطر.

يطالب “اللقاء” رئيس الحكومة والوزراء المختصين بالإسراع بالتحقّق القانوني الفعلي من البرامج والنشاطات المدرسية في المدارس تحت سيطرة حزب الله، وبإزالة صور القيادات الفارسية من بيروت وكل المناطق، وعلى رأسها صور وكيل الاحتلال السابق قاسم سليماني.

لا مكان لثقافة الإرهاب بيننا.

ثالثاً- أضافت حرب روسيا على اوكرانيا تعقيداً على تعقيدات حياة اللبنانيين التي وصلت الى حدود الفقر والعوز وانهيار القطاعات المنتجة والحيويّة.

وكأنه كان ينقصنا اندلاع “ميني” حرب عالمية، نعرف كيف بدأت ولا نعرف كيف تنتهي وما هي انعكاساتها السياسية والاجتماعية علينا.

لكن هذه الحرب أدت مع بدايتها إلى انعكاساتٍ مباشرة منها:

1- انخفاض الكلام عن الانتخابات وتكهنات حول صمود موعدها في 15 ايار وحول معاني نتائجها في ظلّ احتلال ايران للبنان، مع الإشارة إلى تأكيد موقفنا بوجوب إحترام المواعيد الدستورية.

2- بداية قلق حقيقي حول سعر المحروقات وتوفرها ووصول القمح الى لبنان.

3- انعكاسات الازمة على مفوضات فيينا وارتدادها علينا في حال فشلها”.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى