أخبار عاجلة
إخماد حريق في حرج أشجار مثمرة في كفرحزير -
حسن خليل: الشمال وريد الجيش -

لجنة عمال “سعودي أوجيه”: شكوى واعتصام قريب أمام “العمل”

لجنة عمال “سعودي أوجيه”: شكوى واعتصام قريب أمام “العمل”
لجنة عمال “سعودي أوجيه”: شكوى واعتصام قريب أمام “العمل”

طالب رئيس الاتحاد الوطني للنقابات كاسترو عبدالله، في مؤتمر صحافي عقده ولجنة المتابعة لعمال شركة “سعودي أوجيه” ومستخدميها اللبنانيين، الدولة بـ”تحمل مسؤوليتها تجاه العمال، خصوصًا وزارتي الخارجية والعمل بحيث سبق لنا أن تقدمنا بمذكرات لوزارتي الخارجية والعمل للعمل على إنهاء هدا الملف ولم يحصل رد علينا حتى اليوم”، مضيفًا: “لكن، للأسف، سنقدّم شكوى إلى منظمة العمل الدولية للمطالبة بالتحرك لجهة هده القضية الإنسانية”.

كما طالب عبدالله رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري بـ”دفع المستحقات لأصحابها بصفته رب العمل”، كاشفًا أنه “سيكون لنا اعتصام في وقت قريب أمام وزارة العمل”.

ثم تلا جمال عاصي بيان اللجنة، وقال: “نعيش مأساة حقيقية ونعاني مماطلة وتسويفًا وتجاهلًا لحقوقنا من مالكي شركة “سعودي أوجيه”، ولاسيما أن الرئيس الحريري هو المالك الأكبر لها ورئيس مجلس إدارتها حتى تاريخ إقفالها نهائيًا من حكومة المملكة العربية السعودية ممثلة بمكتب العمل المختص بعمال شركة “سعودي أوجيه” ومستخدميها المصروفين تعسفيًا من دون رواتب لم تدفع وهم على رأس العمل ومن دون بدلات نهاية الخدمة. وقد صعقنا بما صدر عن محكمة التنفيذ في الرياض من قرار مكون من خمس صفحات غير مختص بدفع مستحقاتنا بل معني بدرس موضوع شركة “سعودي أوجيه” والنظر والموافقة على أي صلح بين الدائنين والشركة وغيرها من الأمور المفصلة في صك الحكم المذكور”.

وأضاف: “زاد من إحباطنا صدور حكم محكمة التنفيذ هذا لأسباب كثيرة منها، تعميمًا لا حصرًا: عدم التطرق إلى ترتيب الديون عند التزاحم. عدم وجود كل طلبات التنفيذ (6 آلاف طلب تنفيذ فقط في المرحلة، بينهم عدد قليل نسبيًا من العمال والمستخدمين)، فماذا في شأن طلبات التنفيذ لباقي العمال والمستخدمين والمقاولين وغيرهم من ذوي الحقوق؟ لم يصر إلى تكليف خبراء، خبير واحد على الأقل، مهمات محددة لإعداد تقرير تستند إليه محكمة التنفيذ عند إصدار أحكامها في موضوع شركة “سعودي أوجيه”. عدم تقديم المبالغ المستحقة للعمال والمستخدمين على غيرهم من الغرماء كالرسوم والمستحقات العامة للدولة وحتى على أموال الزكاة لأن استحقاقات العمال والمستخدمين أقوى من هذا الباب ويتمم لهم عن أجورهم من بيت المال. لذا تقدم أجرة العامل عند عدم وجود مال يفي للجميع على بقية الأفرقاء، ويمتاز عنهم فلا يحاصصهم فيها أحد. إلى جانب معظم النقاط التي نعتبرها غير مكتملة وكما وردت في صك حكم التنفيذ بصفحاته الخمس”.

وأبدى “لومنا الشديد لحكومة المملكة العربية السعودية للتأخير غير المبرر في تطبيق قانون العمل السعودي الساري في حينه بعد إصدار مذكرة إدارية من رئيس الشركة في حينه طالبًا من العمال والمستخدمين متابعة العمل بجهد أكبر وواعدًا بجدولة الرواتب غير المدفوعة ولم نحصل على أي راتب بل صرفنا تعسفيًا وأقفلت الشركة”.

ولفت إلى أن “الحكومة السعودية كانت قد بدأت بتسفير العمال والمستخدمين ووفرت لهم تذاكر سفر للعودة إلى أوطانهم وكتاب عدل في الرياض وجدة والدمام لتكليف مكاتب محاماة حيث جرى تكليفهم بأمر من مكتب العمل المختص بالحصول على توكيل من كل عامل لمكتب المحامي المعين ووعد بإرسال المستحقات إلى كل عامل بواسطة شيك مصرفي يحمل اسمه، حسب ما ورد في جواز سفره وبالتوكيل إلى وطن العامل. وهذا ما كنا ننتظر حصوله لأربع سنوات خلت ولم يحصل”.

كما أبدى “استياءنا الشديد لكون أحد أكبر مالكي الشركة يحمل الجنسية السعودية، وهو الرئيس سعد الحريري، وبقي رئيسًا لمجلس إدارة شركة “سعودي اوجيه” الى تاريخ إقفالها، ولم يبد أدنى جهد أو اهتمام لدفع مستحقات العمال والمستخدمين. والاجتماع الوحيد الذي عقده مع بعض عمال شركة “سعودي اوجيه” ومستخدميها اللبنانيين كان في قصر مجدليون قبل أربعة أيام من الانتخابات النيابية أكد فيه مسؤولية المملكة العربية السعودية عن عدم دفع مستحقاتهم ووعدهم بتوفير تأمين صحي لهم ولأفراد عائلاتهم في لبنان”.

وأشار إلى أن “التهرب من حمل المسؤولية تجاه دفع المستحقات لعمال شركة “سعودي اوجيه” ومستخدميها تسبب بإذلالنا وبمعاناة عائلاتنا لمدة أربع سنوات وما زلنا نعيش هذه المأساة وأضاف حكم محكمة التنفيذ الصادر الآن معاناة جديدة لم نتوقعها”.

ووجه اللوم الى وزارتي الخارجية والمغتربين والعمل “لإهمالهما شكوانا وعدم الالتفات الى معاناتنا أو المساهمة في متابعة قضيتنا بالرغم من توجيه رسائل موثقة الى الوزيرين جبران باسيل ومحمد كبارة ولم يتفضل أي منهما بالاتصال بوزير العمل السعودي للمساعدة في دفع مستحقاتنا وكأن معاناتنا لا تعنيهم وكرامة اللبنانيين العاملين في السعودية لا تعني المسؤولين في لبنان”.

وختم: “كل ما نطلبه دفع مستحقاتنا في أسرع وقت، ونؤكد اننا لن نكل ولم نمل حتى نقبض بدل اتعابنا ونحصل على حقوقنا كافة. والشكر موصول للاتحاد الوطني لنقابات العمال والمستخدمين للدعوة الى هذا المؤتمر”.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى